أخبار محليةالأخبار

حكومة الخرطوم: التشرد والتسول يشكلان هاجساً كبيراً للولاية

الخرطوم: السوداني
قال المدير العام لوزارة التنمية الاجتماعية بالخرطوم ، د. أبوبكر كوكو ضحية ، إن قضيتي التسول والتشرد تشكلان هاجساً كبيراً لدى الولاية .
واعلن عن إعداد منهجية مختلفة لتشخيص الظاهرة ووضع العلاج للحد منها ومكافحتها.
وقال د.أبوبكر كوك بحسب وكالة السودان للانباء ، امس، إنه يجب النظر إلى المشرد كإضافة لا كعالة أو خصم على المجتمع.

ودعا كوكو لان تكون البداية تهيئة البيئة الملائمة للعلاج وبناء قدرات العاملين على مستوى الوزارة خاصة الدور وإضافة الشركاء من المؤسسات والوزارات المختلفة.
وتعاني العاصمة الخرطوم ، من تزايد أعداد المشردين ، فيما يعيش اولئك المشردون أنفسهم أوضاعا مأساوية في طرقات وأسواق مدن الولاية ، بعد أن تدافعوا إليها جراء اسباب معلومة مثل الظروف الاقتصادية والضائقة المعيشية فضلاً عن انتزاعهم من جذورهم الاجتماعية والثقافية بسبب الحروب ومشكلات تربوية واجتماعية اخرى أكثر تعقيداً.
ورغم عدم وجود احصائيات رسمية تؤكد الأعداد الحقيقية للمشردين بالعاصمة الخرطوم إلا أن دراسة ميدانية نشرت حديثاً في 15 اغسطس الجاري –عبر عدد من وسائل الاعلام المحلية- اقرت بزيادة عدد الأطفال المشرّدين بالخرطوم الى حوالى”10.000″ مشرّد ومشرّدة، حتى يونيو الماضي 2021، وذكرت مجموعة الدراسة ان تقديراتها مبنية على الملاحظة فقط .
وتعاني مراكز العاصمة من التأهيل اللازم لاستقبال المشردين خاصة شريحة الاطفال ، مما يفاقم من معاانتهم يوجعلهم عرضة للامراض والاعتداءات الجنسية .
وذكرت مديرة منظمة بنت مكلي الخيرية ، المستشارة لبنى علي مكلي ، إن المشردين بالخرطوم يعانون جميعًا من أوضاع هشّة وظروف قاسية، وأبانت أنّ تعاطي المخدّرات قد انتشر في أواسطهم، وبدأت الأعمار الأكثر تعاطيًا وسط الأطفال المشرّدين من 8 ـ 10 أعوام.
وقالت المستشارة لبنى خلال عمل ميداني للمنظمة بالتعاون مع إدارة ساحة الحرية ومنتدى شلقامي تحت شعار (شايلين همكم) في اوساط المشردين- في وقت سابق- أن الحملة استطاعت الوصول لعدد 350 مشرداً مشرد تم اجراء فحص طبي اولي كشف عن وجود حالات حمل واغتصابات وايدز وغيرها من الامراض التي تصيب الصدر.
وكان كوكو قال في وقت سابق إن أعداد المتسولين الأجانب كبيرة جدا ولايمكن استيعابهم في دور الايواء بالولاية، داعياً إلى تفعيل القوانين الصارمة التي يمكن التعامل بها في مثل هذه الحالات خاصة فيما يلي الغرامة والابعاد من البلاد.
وقال ابوبكر ضحية إنهم شرعوا في تهيئة بيئة المركز وبناء قدرات العاملين على مستوى وزارة التنمية الاجتماعية بالتنسيق مع الشركاء في منظمة اليونيسف والمؤسسات ذات الصلة، مشدداً على استكمال النقص في المعلمين والباحثين الاجتماعيين بتلك المراكز حتى يصل العدد إلى (25) باحثاً اجتماعيا ونفسيا في كل مركز، يعملون بالتناوب ونظام الإقامة.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى