الأخبار الاقتصاديةالأخبار

السكر.. زيادات ومضاربات

مصدر الخبر / صحيفة الصيحة

يواجه الاقتصاد السوداني تعقيدات كبيرة وتلازمه سمة الندرة والشح في توفير السلع والخدمات وهي مسألة ليست بالمستحدثة وإنما قديمة متجددة، وتلقي مزيدا من المعاناة على المواطنين من أجل الحصول على مبتغاهم من السلع في ظل ارتفاع قياسي في الأسعار بالأسواق.

وعقب مواجهة شح الوقود والنقود والغاز والخبز، أضيفت إلى القائمة سلعة أخرى وهي السكر والتي شهدت ارتفاعا بصورة مفاجئة ودون أسباب منطقية لتضيف مزيداً من المعاناة للمواطن في سبل كسب العيش.

وصعب على الأسر توفير قدر كافٍ من السلعة والتي تمثل ضرورة قصوى ولا يمكن استبدالها باي حال من الأحوال حيث وصل سعر الكيلو 320 جنيهاً في العاصمة ناهيك عن الولايات.

وأكد المدير العام لسكر النيل الأبيض المهندس دسوقي الوقيع لـ(الصيحة)، أن الاستعدادات تسير بصورة مرضية للموسم الجديد حتى الآن.

نافياً أي علاقه للشركة بتحديد أسعار السلعة في السوق المحلي والذي يعتمد على السكر المستورد بحوالي 80% ويمثل الإنتاج المحلي 20% فقط من السلعة.

 

وفي السياق نفسه، جزم مدير القطاع الفني بشركة السكر السودانية محمد بله، بأن ارتفاع أسعار السكر في الأسواق غير مبرر.

وعزا الأمر إلى مضاربات التجار والممارسات السالبة،

وأضاف أن هنالك شركات تقوم بزيادة أسعارها وفقاً لزيادات الدولار مما يفاقم من الأزمة.

وأكد بدء التحضيرات لانطلاق الموسم الجديد مطلع نوفمبر المقبل بمصانع السكر الأربعة، مبيناً سعيهم إلى توفير الوقود والمدخلات تفادياً للأسباب التي عملت على تدهور الموسم السابق وسد الثغرات.

مشيراً لإنتاج 53 ألف طن الموسم الماضي، منوهاً الى تفاوت إنتاجية المصانع بحوالي 110 آلاف طن لمصنع سنار وعسلاية و65 ألف طن لكل من الجنيد وحلفا

وكشف مصدر بشركة سكر كنانة ـ فضل حجب اسمه ـ عن تراجع استيراد السكر من الخارج والذي تسبب في شح كبير فيه نتيجة لإلغاء الدولار الجمركي بالإضافة الى مشكلات في الترحيل والوقود عقب رفع الدعم الحكومي وهو أهم الأسباب التي عملت على رفع أسعار السلعة.

بجانب ارتفاع أسعار الخدمات (النقل الترحيل)

ولفت الى ارتفاع الأسعار في البورصة العالمية وبدورها انعكست على الأسعار في السوق المحلي.

وجزم بأن الضرائب والرسوم الحكومية المفروضة أثرت بصورة كبيرة على قطاع السكر وتراجع إنتاجيته.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى