أخبار محلية

المصابون يتبرأون من منظمتي تجمع مصابي الثورة وأسود النضال

نفذ مصابو ثورة ديسمبر أمس وقفة احتجاجية أمام مقر مجلس الوزراء طالبوا فيها باعادة هيكلة منظمتي أسود النضال وتجمع مصابي ثورة ديسمبر، واتهم المصابون تلك المنظمات بالتورط في فساد مالي وهتف المشاركون في الوقفة الاحتجاجية بهتافات ” بالدم بالدم بالدم شهداء رمضان حرم، مدروسة من الكيزان وقناصة من الجرزان، وهوي يا كيزان أقسم أقسم حنجيب التار بالروح والدم”.
وطالب المحتجون بخروج وزير شؤون مجلس الوزراء خالد سلك لمخاطبتهم وتسلميه مذكرته، ومكثوا لمدة ساعة قبل أن يخرج لهم مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء شهاب ابراهيم الطيب وخاطب المحتجين، وطلب ممثلين للجلوس معه بمكتبه لمناقشة قضايا المصابين، ودخل خمسة ممثلين بحضور صحيفة ” الجريدة” في اجتماع امتدت لأكثر من ساعة حيث استعرض المصابون كافة التحديات والمشاكل التي تواجههم والمتمثلة في معاناتهم من عدم توفير العلاج والسكن والاعاشة، وارتفاع تكلفة الترحيل، بجانب شكواهم من عدم حصولهم على الدعم المالي الذي توفره لهم الدولة، ورسموا صورة قاتمة لأوضاع مصابي الولايات حيث يتم توفير أربع دجاجات فقط لهم وطبقين بيض شهرياً من دون اي مستلزمات أخرى للطبخ، واردفوا: يضطر المصابون لبيع حصتهم من الدجاج في المحال التجارية واستبدالها بالفول والطعمية لعدم توفر المواد التي يتم طبخها بها، وشددوا على ضرورة تكوين مكتب جديد، ووصف ممثلو المنظمة الطريقة التي تم بها تكوين المكتب التنفيذي للمنظمتين بالصورة الخاطئة والعشوائية، وأوضحوا تم الاتصال ببعض من المصابين وبذلك تم تكوين المكتب مما تسبب ذلك في انقسام وخلافات شخصية واشتباكات بالايدي بين المصابين واعضاء المنظمتين ، وأكدوا أن أعضاء المنظمتين يعملون على التغييب الكامل للمعلومات عن المصابين، وجددوا رفضهم لعدم تمثيل منظمتي تجمع مصابي ثورة ديسمبر وأسود النضال لهم في الاجتماعات مع وزير رئاسة مجلس الوزراء خالد سلك، واشتكوا من عدم توفر العلاج، السكن، والاعاشة، بجانب ارتفاع تكلفة الترحيل من و الى المستشفى، واردفوا: يصعب علينا توفير قوت اليوم، وذكروا بأن ملف المصابين ملف حساس يجب على حكومة الثورة ان تتعامل معه بجدية، وأكدوا بأن اللجنة الفنية غير جديرة بادارة ملف المصابين ، وبرروا ذلك لأنها تعمل بصورة سياسية وغير ادارية ، وكشفوا عن عدم تفعيل بطاقة وفاء الائتمانية على كافة المستشفيات والمراكز، واضافوا: تفاجأنا بذلك عندما تم استردادها عندما ذهبنا لتلقي العلاج بالمستشفى، وشددوا على ضرورة ان يتم تفعيل البطاقة الائتمانية داخل الولاية وبقية الولايات الاخرى، وطالبوا بتوفير مستشفيات وصيدليات بالمحليات لتوفير العلاج والمتابعة مع المصابين لتقليل تكلفة الترحيل والمعاناة ، بجانب توفير فرص تلقي العلاج بالخارج في المانيا ، بريطانيا، تركيا الهند لضعف الامكانيات الطبية بالداخل، وشددوا على ضرورة تكوين مكتب طبي مشترك بممثلين من المصابين لمتابعة العلاج بالداخل.

من جهته أقر مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء شهاب إبراهيم الطيب بوجود مشكلة في المنهجية التي اتبعتها الآلية الخاصة بمتابعة ملف مصابي ثورة ديسمبر، وطالب المصابين بتكوين جسم واحد متفق عليه لحل مشكلة الانقسامات، وتجنب الحلول الاسعافية، وقال يجب مراجعة تلك المنهجية، وأكد على شرعية مطالب المصابين، وتعهد بدراسة المطالب مع اللجنة الفنية خلال 24 ساعة ومن ثم يتم الجلوس مع ممثلي المصابين مره ثانية لكي يتم دراسة الآليات بالتفصيل، واردف: يجب ان نتحمل المسؤولية نحن الاثنين، ويجب ان يتم تمثيل المصابين في المجلس التشريعي وهذا حق شرعي.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى