أخبار عالمية

زعيم كوريا الشمالية يتجاهل أزمة الأمن الغذائي في بلاده مقابل تطوير الأنشطة النووية

كوريا الشمالية تقوم بتطوير أنشطة نووية رغم الأزمات الاقتصادية

  • تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية يشير إلى استئناف بيونغ يانغ تشغيل مفاعل نووي
  • كوريا الشمالية ترفض التعاون مع وكالة الطاقة الذرية
  • الوكالة الأممية تتابع أنشطة كوريا الشمالية عبر الأقمار الصناعية
  • تشغيل المفاعل وتصريف مياه التبريد منذ يوليو 2021

مع الأزمات الطاحنة التي تضرب كوريا الشمالية، يبدو أن لدى الزعيم الكوري كيم جونغ أون اهتمامات أخرى، وتحديدا ما يخص الأنشطة النووية.

وأشار التقرير السنوي للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى أن بيونغ يانغ استأنفت على ما يبدو تشغيل مفاعل نووي يُعتقد على نطاق واسع أنه ينتج بلوتونيوم لأسلحة نووية

ومنذ عام 2009، لم تتمكن الوكالة التابعة للأمم المتحدة من دخول كوريا الشمالية بعد أن تم طرد مفتشيها، لتستمر بيونغ يانغ في برنامجها للأسلحة النووية قبل أن تستأنف سريعا اختباراتها النووية، والتي كان آخرها عام 2017.

ولذلك تقوم وكالة الطاقة الذرية بمراقبة كوريا الشمالية، في الوقت الحالي، عبر صور الأقمار الصناعية.

وأضاف التقرير: “غير أنه منذ مطلع يوليو 2021، ظهرت مؤشرات تشير إلى تشغيل المفاعل، ومنها تصريف مياه التبريد”.

التقرير الذي يحمل تاريخ الجمعة أن المفاعل في يونغبيون يبدو متوقفا منذ مطلع كانون الأول/ديسمبر 2018.

وقد تؤشر إعادة العمل بهذا المفاعل البالغة قدرته 5 ميغاوت إلى أن بيونغ يانغ تواصل برنامج التطوير النووي منتهكة بذلك قرارات مجلس الأمن الدولي.

تلك التطورات تلقي الضوء على معاناة الشعب الكوري الشمالي، الذي يدفع فاتورة قرارات كيم جونغ أون، في ظل أسوأ أزمة غذائية تواجه البلاد، مع الاحتياج لأكثر من 5.5 مليون طن من الغذاء بما يسد العجز الحالي، وسط تداعيات يئن منها الاقتصاد الكوري في أسوأ انكماش له منذ 1997

ويفضح ذلك التناقض كيم جونغ أون وحزبه، فبدلا من إطعام الشعب الكوري الكادح، تتجه الأولويات تجاه الملف النووي الذي كان ومازال يهدد الأمن والسلم الدولي.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى