منوعاتمنوعات

تعرفوا إلى أول شواية طعام تعمل بالهيدروجين الأخضر

سلط موقع ”ستاف“ الإخباري الضوء على أول شواية طعام تعمل بالهيدروجين الأخضر في نيوزلندا، ولا تنتج عنها أي انبعاثات كربونية؛ وذلك في مسعي للحد من تأثير انبعاثات غازات الاحتباس الحراري التي تشكل تهديدا خطيرا للبشرية.
وفى تقرير له، نوه الموقع إلى أن وكالة كالاهان انوفيشن (Callaghan Innovation) التي تعمل على جعل الأعمال التجارية أكثر ابتكارا، هي صاحبة هذه التجربة.
وأظهر مقطع فيديو نشره موقع ستاف تجربة عملية للشواية أجراها للمهندس روبرت هولت، قام خلالها بطهي وجبة سجق في الشواية المذكورة مع بعض قطع الفلفل الأحمر.
ويتم تشغيل الشواية بوساطة نوعين من توربينات الرياح ومجموعة من الألواح الشمسية، ومحلل كهربائي، يقوم باستخدام الطاقة المولدة من توربينات الرياح والألواح الشمسية لفصل جزئيات الماء إلى مكوناته وهي الأكسجين والهيدروجين.
وبعد ذلك يتم ضخ الهيدروجين بمعدل 100 غرام في الساعة في أنبوب تخزين موضوع تحت الأرض ومتصل بالشواية، وجهاز تدفئة بالماء الساخن ومدخن أطعمه، بينما يخرج الاكسجين من فتحة خلفية في المحلل الكهربائي.
وأشار الموقع أن فرست جاز (First Gas) وهي شركة نقل وتوزيع الغاز الطبيعي في نيوزيلندا، تأمل أن تبدأ في خلط وضخ مزيج يصل إلى 20% من الهيدروجين الأخضر مع الغاز الطبيعي حتى عام 2035، وبعد ذلك ستبدأ في تحويل شبكتها إلى هيدروجين بنسبة 100%.
ونقل الموقع عن راي فيرنر، مدير شركة Rinnai New Zealand المتخصصة في خدمات التدفئة باستخدام الماء الساخن والغاز قوله، إن أي تحديات لا توجد في استخدام مزيج يصل الهيدروجين فيه لنسبة 20% لكن إذا زاد عن تلك النسبة فإن ثمة مخاطر محتملة قد تلوح في الأفق.
وذكر الموقع أن كالاهان انوفيشن عدلت أجهزتها لتعمل بالهيدروجين بما في ذلك أجهزة التدفئة التي تعمل بالماء الساخن، مشيرا إلى أن المهندس هولت أوضح أنه قد يكون هناك سوق يقوم بتلك التحويلات والتعديلات لكي تعتمد الأجهزة على الهيدروجين فقط بتكلفة لا تتجاوز بضع مئات من الدولارات.لكن فيرنر في المقابل، شكك في أن تحويل الأجهزة سيكون خيارا مفضلا لمعظم الناس.وعقب فيرنر قائلا: ”سيكون من المستحيل من الناحية اللوجستية تحويل كافة المستخدمين لأنابيب الغاز من استخدام أجهزة تعمل بالغاز الطبيعي إلى أجهزة يمكنها التعامل مع مزيج الهيدروجين العالي بين عشية وضحاها.
وبالرغم من ذلك، يرى فيرنر أن ثمة حل لكنه أيضا مكلف في الوقت الراهن، ويتمثل في استخدام أجهزة غاز أولية – تعرض في السوق الأوروبي- يمكنها حرق الغاز الطبيعي أو الهيدروجين أو أي مزيج، وبالنسب المطلوبة.
وتوقع فيرنر أن تصبح مثل هذه الأجهزة شائعة بين عامي 2025 و2030، وربما كان مفاجئًا أنه يعتقد أنها قد تكلف فقط ”1 أو 2 % أكثر من الأجهزة الحالية.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى