صحةالصحة والجمال

اتبعوا هذه الطرق الرائعة من أجل تعلم أسرع وأفضل

  يحتاج الإنسان إلى تقنيات للحفاظ على دماغه في حالة تيقظ، تؤهله لحسن استعمال المعلومات المحصول عليها، أو ما يسمى بالمفاتيح والطرق الثلاث لتعلم أسرع وأفضل، بحسب موقع sebastien-martinez.
المفاتيح أو الطرق الثلاث لتعلم أسرع وأفضل وبشكل مفصل:
1- الجسم السليم
تبقى قاعدة العقل السليم في الجسم السليم، وإن كانت قديمة، صحيحة، فالحفاظ على الجسم بصحة جيدة يخدم كثيراً القدرات الذهنية للإنسان.
ولتحقيق ذلك، يجب تناول أغذية صحية ومتوازنة، تتضمن السكريات البطيئة الهضم والبروتينات والخضر والفواكه، كما أن شرب الماء بالقدر الكافي أمر مهم للغاية، ناهيك عن نوم مريح يساعد على استيعاب التعلم اليومي بشكل أفضل.
وللرياضة دور فعال في التعلم الجيد، حيث يمكن القيام ببعض الحركات الخفيفة أثناء التلقي أو المشي وسط الغرفة عند المراجعة، أو المشي في الطبيعة بدل الجري.
2- التركيز الذهني
للوصول إلى تركيز ذهني جيد، يجب توفير المناخ الملائم، كالتعلم في ظروف صحية وهادئة، وعدم تشغيل التلفزيون أو الموسيقى، ووضع الحاسوب أو اللوح الإلكتروني والهاتف الذكي في الخزانة.
وعلى المتلقي أن يركز إلى أقصى درجة ولا ينشغل بأي أمر آخر، ويضع في اعتباره فكرة أنه يمكن أن تطرح عليه الأسئلة في أي وقت، كما يحاول أن يمتحن معلوماته بطرح أسئلة على نفسه وبالمشاركة مع مجموعات عمل.
3-العادات اليومية
يمكن أن يتحول التعلم من هدف إلى عادة يومية، كتسجيل رؤوس الأقلام للمعلومات الجديدة باللغة الخاصة للمتلقي، وامتحان الذاكرة، وتعلم الجديد حول مواضيع تهمك أو تعجبك، مع تهيئة فضاء مريح للتلقي حتى يعتاد عليه الدماغ ويصبح عملياً أكثر كلما حللت بذلك الفضاء. وحتى يكون التلقي أفضل، ادرس وقتاً أقل، ولكن بتركيز أكثر.
ومع كل النصائح السابقة، يبقى لكل شخص طريقته الخاصة في التلقي، لذا عليك أن تتبع الطرق الأسهل والأكثر ملاءمة لشخصيتك ولظروفك، كتسجيل رؤوس الأقلام، أو تحويل المعلومات إلى رسوم بيانية، وأن تتعلم بالاستماع أو بالقراءة، وإذا كانت الحركة تفيدك أكثر عند التلقي لا تترد في ذلك.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى