منوعاتمنوعات

3 طرق لتحسين مهارات البحث على الإنترنت

1- «تعلم البحث» و«البحث للتعلم»:
يحسن جعل العمليات غير المرئية وراء عمليات البحث أكثر وضوحاً للبحث عن المعلومات عبر الإنترنت لكل من الآباء والطلاب، وهذا يجعل الطلاب أكثر وعياً وحفظاً لما يتعلمونه وقدرتهم على التأثير في هذه العمليات.

2- استخدام الويب بكثرة:
يعين المعلمون أحياناً مهاماً كثيرة جداً للطلاب ومن المحتمل أن تعرض الملايين من نتائج البحث مع تقدير كبير أن يكون الكثير من نتائج البحث غير ذي صلة أو غير دقيق، لذا يجب على المدرسين تعيين المهام التي تشجع الطلاب على استخدام موسوعة «جوجل»، فهذا من شأنه أن ينخرط الطلاب في مستوى أعلى من التفكير، فهناك حاجة إلى تنظيم أكبر لمهام البحث.
أو من خلال مطالبة الطلاب بالعثور على مواقع الويب التي تحتوي على معلومات متضاربة عن قصد ووصف كيف قرروا ما الذي يجب تصديقه ويتطلب أن يقارنوا ويقيموا ويحللوا.
ويمكن أن يساعد عدد النتائج التي يعرضها محرك البحث في تحديد جودة استعلامك وجعل العثور على معلومات موثوقة أكثر كفاءة.
3- تفكيرك بشأن البحث:
يمكننا البدء في تبديل المواقف حول ما يجب البحث عنه وكيف باستخدام النصائح أعلاه، فقد أثبتت المواقف أنها أكثر أهمية من الموارد المتاحة أو حتى مهارة المعلم عندما يتعلق الأمر بزيادة تعلم الطلاب الحقيقي المعتمد على التكنولوجيا. ويجب تغيير العديد من المواقف المقيدة حول البحث لضمان حصول الطلاب على أقصى استفادة من الإنترنت والبحث والطريقة.
وكشف بحث عن أن الطلاب لا يرون معلميهم مصادر معلومات جيدة أثناء البحث وهذا صحيح، لا يزال أمام بعض المعلمين وأولياء الأمور الكثير لتعلمه حول استخدام الإنترنت
وعندما يتعلق الأمر بالعمل المدرسي، تتحدث البيانات المأخوذة من أكثر من 45 ألف طالب في 12 دولة أن البحث على الإنترنت هو الأكثر تسجيلاً لإيجاد حلول، وسيكون المعلمون الذين يركزون على «تعلم البحث» وكذلك «البحث من أجل التعلم»، والذين يشجعون استخدام الويب بحاجة إلى تعلم المزيد عن الإنترنت لمساعدة الطلاب على الاستفادة من الفرص التعليمية غير المسبوقة التي يمكن أن يوفرها البحث عبر الإنترنت.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى