الأخبار

حميدتي يحذّر من اتفاقيات وحوارات “تحت الطاولة”

حذَّر نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، الفريق أول محمد حمدان دقلو ”حميدتي“، اليوم الثلاثاء، من اتفاقيات، وحوارات، ومبادرات، في الداخل والخارج، قال إنها تدار ”تحت التربيزة“، وتهدف لتمكين جهات بعينها وإقصاء الآخرين.

وأضاف لدى مخاطبته العاملين بالأمانة العامة للقصر الرئاسي بمناسبة عيد الفطر، اليوم الثلاثاء: ”نحنا الآن نتفرج، لكننا متابعون لعمليات التذاكي، والمؤامرات، والبرمجة، التي تتم تحت الترابيز“.

وأكد حميدتي: ”نحن ضلع أساس، ولن يتم أي شيء دون أن نتفق بمشاركة جميع أبناء وبنات السودان“، منوهًا إلى عدم وجود أي إشكال بينهم وبين أي جهة من الجهات، وأن هدفهم الوحيد أن يكون السودان كتلة واحدة، وأبناؤه على قلب رجل واحد.

وأشار إلى أن من يقومون بمثل هذه المؤامرات سيدفعون الثمن، وستنجرف الأوضاع إلى الأسوأ، مشددًا على ضرورة مشاركة جميع السودانيين في عملية الحوار، الذي يجري الترتيب له هذه الأيام، وعدم ممارسة منهج الإقصاء تجاه أي مكون من مكونات الشعب السوداني.

وأوضح ”حميدتي“ أن مشاركة جميع ولايات السودان في عملية الوفاق ستشكل المخرج الوحيد للبلاد، مبينًا أن ”السودان ليس الخرطوم أو ثلاثة شوارع حتى يحصر الوفاق عليهم لوحدهم“.

ولفت إلى لقائه مؤخرًا مع وفد من قوى الحرية والتغيير، الذي بين فيه أن الهدف يجب أن يكون تحقيق مطالب الشعب فقط، مضيفًا: ”إخوتنا في الحرية والتغيير يقولون إنهم لن ولم يلتقوا العسكر لكنهم قبل أسبوع اجتمعوا بي، وقلت لهم ليس المهم ماذا نريد نحن أو أنتم، إنما المهم ماذا يريد الشعب والبلد“.

وأكد أنه صادق مع الشعب، وسيقول الحق دون خشية من أي أحد، ولن يشارك في أي مؤامرة ”تحت التربيزة“ تحاك ضد مصلحة الشعب السوداني، ومضى قائلًا: ”نحذّر، ونقول شغل الكذب، والنفاق، والمؤامرات، ما بيخلي البلد دي تمشي إلى قدام“.

وأشار حميدتي إلى ”زهدهم في السلطة، واستعدادهم للذهاب للثكنات، شريطة أن يكون هناك اتفاق شامل يوفّق بين جميع أبناء الشعب السوداني ويقود البلاد إلى بر الأمان“، على حد تعبيره.

وبحسب الآلية الثلاثية المكونة من ”البعثة الأممية، والاتحاد الأفريقي، ومنظمة إيغاد“، فإن العملية السياسية من المفترض أن تبدأ ما بين الـ10 إلى الـ12 من شهر مايو/أيار الجاري، بمشاركة كافة الأطراف السودانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

Compare