الرئيسية المقالات يوم في حياة: مهندس كهرباء

يوم في حياة: مهندس كهرباء‎

كيف يبدو يوما في حياتك؟
7:30 صباحا: ها أنا في مكتبي. أفضل المجيء باكرا لتجنب زحمة السير الخانقة. أنا دائما أخصص وقتا في الصباح لمراجعة رسائل البريد الإلكتروني، وبعد ذلك أقوم بتتبع أي تحديثات قد تكون طرأت على المشاريع التي أتولاها حاليا.
8:00 صباحا: أحضر كوب من الشاي واتحقق من لائحة واجباتي اليومية (أقوم بتحضير هذه اللوائح على أساس أسبوعي، أنها تجعل حياتي أسهل بكثير) ؛ أضيف مهام جديدة يتعين علي القيام بها خلال النهار ثم اتحقق من التقدم المحرز على صعيد مشروعي واتأكد من انه لا يزال لدي بعض الوقت قبل الموعد النهائي. لا بد من إدارة الوقت في مجال عملي!
8:30 صباحا: اتابع مع الرسام مدى تقدم تحضير الخرائط للمرحلة الأولى من المشروع. ان هذا المشروع الذي اوكل الي مثير للاهتمام: فهو يتضمن تطبيق الدوائر الكهربائية في مشروع كبير يضم جامعة ومركز طبي سيتم افتتاحه قريبا في دبي.
9:30 صباحا: التقي بقائد الفريق حتى نتمكن من تقييم التقدم المحرز في المشروع ومن ثم تنفيذ أي تغييرات ضرورية.
10:30 صباحا: يدخل قائد المجموعة ويقاطع اجتماعنا: واذ بي أشعر بان تغيير ما سيحصل. وكنت محقا! يدع الزبون الى اجتماع عاجل الآن! القي نظرة سريعة على الرسائل الإلكترونية لأخرج من بعدها.
12:30 ظهرا: لقد انتهى الاجتماع واتخذ القرار النهائي. ان زبوني يطالب باجراء تغييرات "ضخمة" على المشروع (الذي أجهدت نفسي في العمل عليه لمدة أسبوعين). لم أتمكن من اقناعه بتغيير رأيه وعلى طريق عودتي إلى المكتب اتكهن ما ستكون ردة فعل الرسامين والمهندسين المعماريين والمصممين العاملين على المشروع عينه. عند عودتي الى المكتب، اتصل بالرسام وبزملائي في أقسام الهندسة المعمارية، والتصميم الداخلي وتصميم الرسوم البيانية لاعلامهم بهذا الخبر المحبط.
1:00 مساء: الحمد لله لوجود استراحة غذاء: أنا فعلا بحاجة للتهدئة قليلا. انا احتاج للمشي قليلا للترفيه عن نفسي.
2:00 مساء: أعود الى مكتبي! اراجع رسائل البريد الإلكتروني واستمع الى الرسائل الصوتية وأرد على الاستفسارات كافة. اراسل قائد فريق الهندسة المعمارية وأحثه على ان يرسل لنا المسودة التي عمل عليها فريق عمله لاقتراح عاجل متعلق بمشروع في المملكة العربية السعودية. لقد عملوا من جانبهم على هذا الاقتراح لمدة أسبوع تقريبا ولم يعد لدينا الوقت الكافي! فالموعد النهائي ضيق كالمعتاد. وفي هذا الوقت أقوم بانهاء مهام كانت معلقة.
3:30 مساء: وصلت المسودة. أبدأ بالعمل على الجزء الخاص بي. سيتطلب ذلك ما لا يقل عن ساعتين.
6:00 مساء: أقوم بمراجعة الاقتراح وأرسله إلى قائد الفريق. اراجع البريد الإلكتروني الخاص بي للمرة الأخيرة قبل أن اغادر.
7:30 مساء: لا استطيع ان اصدق انني أمضيت ساعة ونصف الساعة وانا أقود قبل ان أصل الى المنزل! كنت قد ذكرت لكم سابقا زحمة السير الخانقة... آخذ عبوة من المشروب الغازي البارد واستريح قليلا قبل ان استحم وارتدي ملابسي مرة أخرى. ستكون الليلة طويلة، الحمد للله لوجود عطلة نهاية الاسبوع!

للمشاركة على مواقع التواصل الإجتماعي :